ابنُ أبي عمرَ، وأحمدُ بنُ سالمٍ المؤذِّنُ، والعفيفُ النَّشاوريُّ، والبرهانُ القيراطيُّ، وجماعةٌ.
وأجازَ له -بعدَ ذلكَ في سنةِ ستٍّ وثلاثينَ- الشَّرفُ إسماعيلُ ابنُ المُقري (¬١)، ولجميعِ فقهاءِ المدينةِ روايةَ تصانيفِه، "إرشاد الغاوي في مسالك الحاوي" (¬٢)، وشرحه (¬٣)، و"الروض" (¬٤)، و"الرقائق"، و"عنوان الشرف" (¬٥)، و"البديعية" له، و"شرحها"، وما لَه من منظومٍ، ومنثورٍ، وتصنيفٍ، ومرويٍّ.
وارتحلَ إلى الدِّيارِ المصريةِ، والشَّاميةِ، وغيرِهما، وأخذَ عن البهاءِ أبي البقاءِ السُّبكيِّ الفقهَ، والعربيةَ، وغيرَهما، ولازمَه، وكذا لازمَ السِّراجَ البُلقينيَّ، والبرهانَ الأبناسي، وكانَ تفقَّه به أيضًا بالمدينةِ النَّبويّة، وأخذَ فنونَ الحديثِ عن العراقيِّ في "ألفيته"، و"شرحها"، وقرأ على جلالٍ الخُجنديِّ الحنفيِّ "رسالةً له في بيانِ فضلِ كثرةِ الصَّلاةِ على صاحبِ أكرمِ الخُلق، المتضمنةَ لبيانِ بعضِ ما هو مِن أفضلِ الأعمالِ وأقربِ الطُّرق"، وهي في ورقتينِ، وأجازَه بها، ووصفَه بالولدِ