٣٤٥١ - مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، الجمالُ، أبو عبدِ اللهِ الأنصاريُّ، المدَنيُّ.
روى عن: عفيفِ الدِّينِ عبدِ السلامِ بنِ مزروعٍ، وعنه: الأمينُ الآقشهريُّ.
٣٤٥٢ - مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، الشِّمسُ القُدسيُّ، نزيلُ الحرمينِ الشَّريفينِ، ويُعرفُ بابنِ المؤذِّنِ.
وُلِدَ بالقُدسِ، وخدمَ بها الشَّيخ مُحَمَّدًا القرميَّ (¬١) مُدَّةً، ثُمَّ تغيَّرَ الشَّيخُ عليه لكونِه صار يتأكَّلُ به النَّاسَ، ولكن بعدَ أن استفادَ بصحبتِهِ، شُهِرَ عند جماعةٍ مِن الأكابرِ كالزكيِّ الخرُّوبيِّ (¬٢)، بحيثُ قدَّمه إلى اليمنِ في بعض حوائجِهِ، وتكرَّرَ دخولُهُ لها، وأكرَمَ مورِدَهُ فيها السِّراجُ عبد اللَّطِيفِ ابنُ سالمٍ (¬٣) لموَدَّةٍ بينهما من مِكَّةَ، وتُوُفِّيَ في قُفولِه منها في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ، على أميالٍ مِن مكَّةِ، وذهبَ ما رجعَ به مِن اليمنِ.
ذكرَه الفاسيُّ في مكةَ (¬٤)، وقالَ: إنَّ أوَّلَ قدومِه إلى الحجازِ في حدودِ سنةِ سبعينَ، وصارَ يتردَّدُ إليه، ثُمَّ انقطعَ به، وصارَ يتردَّدُ لمصرِ وغيرِها من البلاد