Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 6, halaman 60

  1. حرف الميم
  2. ٣٤٥٧ - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، الإمام البحر،

كلُّ واحدٍ من قريشٍ من الصحابةِ والتَّابعينَ ومَنْ بعدَهُم، وإنْ كان علمُهُ قد ظهرَ وانتشرَ؛ فإنَّه لم يبلُغْ مبلغًا يقعُ تأويل هذه الرِّؤيةِ (¬١) عليه؛ إذ كانَ لكلِّ واحدٍ منهم نُتَفٌ وقِطَعٌ مِنَ العِلمِ ومسائلُ، وليسَ في بلدةٍ مِنْ بلادِ المسلمينَ مدرِّسٌ ومُفتٍ، ومُصَنِّفٌ يصنِّفُ على مذهبِ قرشيٍّ إلا على مذهبِ الشافعيِّ؛ فعُلِمَ أنه المَعْنِيُّ لا غيرُهُ.

وقالَ أَحْمَدُ: إنَّ اللهَ يقيَّضُ لهذه الأمَّةِ في كلِّ مِائةِ سنةٍ من يُعَلِّمُهُمُ السُّنَنَ، وينفِي عن رسولِ الله ﷺ الكَذِبَ؛ فنظرْنَا فإذا في رأس المئةِ عمرُ بنُ عبدِ العزيز، وفي رأس المئتين الشافعيُّ.

ومِن بديعِ كلامه: مَنِ استُغْضِبَ فلم يَغْضَبْ فهو حمارٌ، ومن استُرْضِيَ فلم يرضَ فهو شيطانٌ، ومَن ذُكِّر فلم ينزجِرْ فهو محرومٌ، ومن تَعَرَّضَ لما لا يعنيه فهو المَلومُ. ومَن اقتصرَ على علمِهِ لم يشعُر بكثْرَةِ العِلم.

ويحتاجُ طالبُ العلمِ إلى ثلاثِ خصالٍ: أوَّلهُا: طولُ العُمْرِ، والثَّانية: سَعَةُ ذاتِ اليَدِ، والثالثة: الذَّكاء.

وإذا رأيتُ رجلًا من أصحابِ الحديث، فكأنِّي قد رأيتُ النبيَّ ﷺ.

وفي روايةٍ: فكأنِّي رأيتُ رجلًا مِن أصحابِ النَّبي ﷺ، ومِن نظمِه (¬٢):

وقد نهجو الزَّمانَ بغير جُرمٍ … ولو نطقَ الزَّمانُ به هَجَانا

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 60 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.