اثنتين وثمان مئةٍ؛ فاجتمعَ بالفقيه الموفَّقِ عليِّ بنِ أبي بكرٍ الأزرقِ (¬١)، وقرأ عليه وأجاز له، وصَحِبَ إسماعيلَ الجبرتيِّ (¬٢)، وتأدَّبَ به، وألبسَهَ الخرقَةَ، وكذا صَحِبَ الشِّهابَ أَحْمَدَ بنَ الرَّدَّادِ (¬٣)، وسمع عليه كثيرًا من مؤلَّفاته، وسمع مِنَ المجدِ اللغويِّ، وكذا مِمَّنْ لَقِي باليمن: النَّفيسُ العلويُّ، والبدرُ حسنُ الأبيورديُّ (¬٤).
وأجازَ له في سنة ستٍّ وتسعينَ (¬٥) وما بعدها: الشِّهابُ الأذرعيُّ، والشَّمس الكرمانيُّ الشارح، والبهاء ابن خليل، والحرازي، وأبو الخير ابن العلائي، وأبو هريرةَ ابنُ الذَّهبيِّ، وابنُ أبي المجدِ، وآخرون.