وأجازَ له الصَّلاحُ ابنُ أبي عُمر، وابنُ أُميلةَ، وابنُ الهبَلِ، وابنُ النَّجم (¬١)، وآخرون، تجمعهم "مشيخته"، تخريج التِّقيِّ ابنِ فهدٍ.
وحدَّث بالكثيرِ من مسموعه، وغيره، أخذ عنه ابنُ فهد المذكور.
وكانَ خيِّرًا، ديِّنًا، ورعًا، زاهدًا، متواضعًا، مُنقبضًا، مُنجمعًا عن النَّاسِ.
زارَ النبيَّ ﷺ أكثرَ مِن خمسينَ مرَّةً على قدميه مِن طريقِ الماشي (¬٢)، وبيتَ المقدسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، ودخلَ القاهرةَ، وبلادَ اليمنِ.
وكانَ يخدمُ الفقراءَ والمساكينَ، ويُحسنُ إليهم، وهو أصغر أخويه (¬٣)، وأحسنُ منهما ديانةً، وأكثرهما انقباضًا عن النَّاسِ.
ماتَ في رمضانَ سنةَ تسعٍ وعشرين وثمان مئةٍ بالمدينةِ النبويَّةِ، ودُفنَ بالبقيعِ، ﵀ وإيَّانا.