موضعٍ آخر (¬١): يخطئُ ويخالفُ. وقالَ البخاريُّ في "تاريخه" (¬٢): كانَ فقيهًا، مسلمًا.
وقالَ ابنُ سعدٍ (¬٣): كانَ عالمًا، وله أحاديثُ، ووثَّقَه النَّسائيُّ، وتُوفِّي شابًا وأبوه ممَّنْ طالَ عمرُه، وبقيَ إلى خلافةِ سليمانِ بنِ عبدِ الملكِ، وذُكرَ في "التهذيب" (¬٤)، وابنِ أبي حاتم (¬٥)، و"تاريخ البخاري"، وذكرَه في "الأوسط" (¬٦) في فصل: مَنْ ماتَ مِن عشر ومئةٍ إلى عشرين ومئةٍ.
٣٥١١ - محمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافٍ، أبو القاسمِ الهاشميُّ (¬٧).
وأمُّه أسماءُ بنتُ عُميسٍ، ولدتْه بالحبشةِ في أيامِ هجرةِ أبويهِ إليها، ولمَّا نعى النبيُّ ﷺ أباه أمرَ بإحضارِ بنيه، فجيءَ بهم، ودعا بحلَّاقٍ، فحلقَ رؤوسهم، فقال (¬٨): "أمَّا محمَّدٌ، -يعني: هذا،- فيُشبه عمَّنا أبا طالب". الحديثَ.