وذكرَه غيرُه: أنَّه في سنةِ سبعٍ وخمسين وأربعِ مئةٍ استميلَ في قطعِ الخطبةِ للمستنصرِ العُبيدي (¬١) صاحبِ مصر، وخطبَ للقائمِ العباسيِّ (¬٢)، وتلوَّنَ بعدَ فعلِه لذلك، وأنَّه في سنةِ ستٍّ وستين رُوسِلَ مِن المستنصرِ بتقبيحِ فعله، وترغيبِه في الرُّجوعِ، فلم يلتفت، ثمَّ لما ماتَ القائمُ خطبَ للمقتدي العباسيِّ (¬٣)، ثمَّ قطعها، وخطبَ للمستنصرِ، ثمَّ صارَ يتلوَّن، فتارةً للمقتدي العباسيِّ، وتارةً لبني عُبيدٍ (¬٤)، وآلَ أمرُه إلى أنْ هربَ مِن مكَّةَ إلى بغداد في سنةِ أربعٍ وثمانين وأربعِ مئة، ثمَّ أرسلَ عسكرًا لنهب الحاجِّ في سنةِ ستٍّ وثمانين، بل كانَ هو -قبلَ ذلك في
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 6, halaman 123
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 123 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2805)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.