موسى الحسنيِّ عنه، وقالَ أوَّلهما: إنه تفرَّدَ به عن مالكٍ، ولا يُتابَعُ عليه، وقال الدَّارَقُطنيُّ: إنَّه لم يروهِ غيره، ولا يثبُتُ مرفوعا. انتهى. وكأنه آخرُ غيرُ الأوَّل.
٣٦٤٣ - محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمن بنِ محمَّد بنِ صالحِ بنِ إسماعيلَ، الكمالُ أبو الفضلِ ابنُ الجمالِ ابنِ القاضي ناصرِ الدِّينِ الكِنانيُّ، المدَنيُّ، الشَّافعيُّ (¬١).
ابنُ عمِّ الشَّمسِ محمَّد ابنِ فتحِ الدِّين محمَّدٍ الآتي.
مِمَّنْ حَفِظَ القرآن وغيرَه، وسَمِعَ على أبي الفتح المراغيِّ وغيرِهِ، بل سَمِعَ مني بالمدينةِ، وأخذ عن الشِّهابِ البَيْجُورِيِّ (¬٢) حينَ قَدِمَ عليهم المدينةَ في الفقه، والفرائضَ، وتميَّز في الميقاتِ، بل بَلَغَنِي أنَّهُ كان فاضلًا، دخلَ مصرَ والشامَ وغيرهما، حتَّى العَجَمَ. ماتَ سنةَ إحدى وتسعين (¬٣).
٣٦٤٤ - محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحمن، المُسنِدُ، المعمَّرُ، الشَّمسُ، أبو عبدِ الله البَعْدانيُّ الأصلِ، المدنيُّ (¬٤)، والدُ محمَّدٍ الآتي، ويُعرفُ بالمسكين.
وُلدَ بالمدينةِ سنةَ إحدى وتسعين وسبعِ مِئَةٍ، وأمُّه: خديجةُ ابنةُ الشَّمْسِ الخَشَبِيُّ، وسَمِعَ على ابن صِدِّيقٍ في سنةِ سبعٍ وتسعين "صحيح البخاري" بأفواتٍ يسيرةٍ، وتزوَّجَ زينبَ ابنةَ محمَّدِ بنِ صالحٍ، وأولدَها جماعةً، وماتَ عنها.