والقِلَّةِ بحيثُ إنه يَسألُ ويَطلُبُ، فلا يُنظرُ إليه ابتلاءً من الله، وبَقِيَ على ذلك سنينَ متعددةً، حتَّى ماتَ في حدودِ عشرين وسبعِ مئةٍ، فنسألُ اللهَ العفوَ.
وتبِعَه المجدُ (¬١) في ذلك بالمعنى، وأنَّه ماتَ في عامِ عشرين تقريبا، وهو المسمِّي لأبيه.
ذكرَه ابنُ صالحٍ، فقالَ: الشَّيخُ، المؤدِّبُ، مِن طلبةِ أبي عبد الله القصريِّ، ختمَ عليه القرآنَ جمٌّ غفيرٌ مِن أكثرِ أولادِ المجاورينَ، وقرأ عليه يعقوبُ بنُ جمالٍ (¬٢)، وأخوه يوسفُ، والبدرُ ابنُ فرحونٍ وإخوته، وأولادُ الشكيليِّ الكبارِ، وقرأتُ عليه ثلاثةَ أرباعِهِ، ثمَّ عَمِيَ وبَطَلَ شِقُّه مع فقرِهِ.
٣٦٧٨ - محمُّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الصِّراريُّ (¬٣).
مِن أهلِ المدينةِ، وصِرَارٌ (¬٤): موضعٌ بها.