ابنِ الحافظِ الجمالِ أبي عبدِ اللهِ ابنِ أبي جعفرٍ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، المدَنيُّ، الشَّافعيُّ (¬١). القاضي.
الماضي أبوه، وعمُّه العفيفُ عبدُ الله، والآتي ولده المحبُّ محمدٌ، ويُعرفُ كسَلَفِهِ بالمطريِّ، وهو سِبطُ الجمالِ محمَّدِ بنِ يوسُفَ الزَّرَنْديِّ.
وُلدَ سنةَ ثمانٍ وأربعينَ وسبعِ مئةٍ بالمدينةِ، كما قرأتُهُ بخَطِّهِ نقلا عن خَطِّ أبيه، وأنَّه بعدَ صلاةِ العصرِ مِنْ يومِ الأربعاءِ خامسِ ذي القعدة منها.
وسمع بها من العَفيفينِ: عمِّه المطري -وله فيه ذِكرٌ- والنَّشاوريِّ (¬٢) "صحيحَ البخاري"، وعلى أوَّلهما "مسندَ الشافعي" بالرَّوضةِ في سنةِ ثلاثٍ وخمسين.
ومِن العزِّ ابن جماعةَ "الموطَّأَ" روايةَ يحيى بن يحيى، و"الفرجَ بعد الشِّدَّةِ" لابن أبي الدُّنيا، و"الثَّوابَ" (¬٣) لآدمَ، و"جُزءَ البيتوتَةِ" (¬٤)، ومنتقى من "الرِّسالة القشيريةِ"، وجزءًا كبيرًا مِن حديثهِ يخرِّجُهُ لنفسه وغيرها.