ونشأ بها، فحَفِظَ القرآن، وجوَّده، و"المنهاج"، وغيره، وتفقَّه بالجمال الأَمشاطيِّ (¬١) ظنًّا، وكذا بالشَّرَفِ السُّبكيِّ، وأخذَ العربيَّةَ عن الأبَّذيِّ (¬٢) وغيره، من المغاربةِ، ولازم ابنَ الهُمامِ، وانتفعَ به في فنونٍ، وسَمِعَ معي عليه بمكةَ، وغيرها، ورام استقرارَهُ في مشيخةِ الطَّيبرْسِيَّةِ (¬٣) بعدَ موتِ زينِ الصَّالحينَ المنوفيِّ (¬٤).
وكتبَ مَعَهُ لناظرِها: وقد أرسلتُ رَجُلًا من أهل العلم، والدِّين، والفقر، ليس له في هذه الدُّنيا وظيفةٌ في مدرسةٍ، ولا طَلَبٌ، ولا تدريسٌ، ولا تصوُّفٌ، واجتمعتْ فيه إنْ شاءَ اللهُ تعالى جهاتُ الاستحقاقِ، إلى أن قال: ولولا علمي بتمام أهليَّتِهِ، وفقرِه، وعِلْمِهِ، ما تعرَّضتُ لذلك، فقُدِّر أنه كان سُبِقَ بالوليِّ
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 357 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3039)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.