ممَّن قدِم مكَّةَ، وله فيها مآثرُ، وكان تصدَّق في الحرمين بمالٍ جزيل، وأعطى فقراءَ المدينةِ ومكَّةَ جِرايةً لمدَّةِ سنة، ويقال: إنَّ ذلك كانَ من سلطانِ شاه (¬١) توفيةً لنذره، ولُقِّب صاحبُ الترجمة بمُغيثِ الحرمين، فخرِ الرُّؤساء لا قطعَ اللهُ من الحرمين أثرَه، وأثرَ أخيه أبي مسعودٍ عليٍّ، وكانا في سنة ستٍّ وستين وأربع مئة، ذكره الفاسيُّ (¬٢) في مكَّةَ مطوَّلًا.
١٠٨ - إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ، البرهانُ، الشُّشتريُّ، المدَنيُّ (¬٣).
صهرُ صاحبِنا الشَّمسِ ابنِ الجَلالِ (¬٤) أبي زوجتِه، أمُّ بنيه. سمع على الجمالِ الكَازَرُوني وغيره، وكان خَيّرًا متودِّدًا، سمعتُ الثَّناءَ عليه من صاحبِنا ابنِ العماد (¬٥)، وغيرِه. وماتَ في سنةِ سبعٍ وثمَانين قبلَ دخولي المدينةَ النَّبويةَ بيسيرٍ، ﵀.
١٠٩ - إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ مرتضى الكِنانيُّ، المدَنيُّ.
والدُ محمَّدٍ (¬٦) الآتي، رئيسُ المؤذِّنين هو وأبوه، ومنهم مَن اقتصرَ على اسمِ أبيه أو نسبَه لجدِّه، كما سيأتي قريبًا. (١١٢).
١١٠ - إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ أبي يحيى، سَمْعانَ، أبو إسحاقَ الأَسْلَمِيُّ، مولاهم المدَنيُّ (¬٧).