المؤيَّدِيَّةِ بالبساطيِّ أيضًا في شعبان سنة اثنتي عشرة، ثمَّ أعيدَ بعدَ صَرفِ البِساطِيِّ أيضًا في شوال منها، واستمرَّ حتى صُرفَ في ربيعٍ الأَّولِ سنة سِتَّ عشرةَ بالشهابِ الأمويِّ الدِّمشقيِّ.
وكانَ مشهورًا بالعِفَّهِ في أحكامِهِ، قليلَ الخبرةِ بالأحكامِ، ولكنه يستَرْشِدُ أهلَ الإمكانِ عليه، ووقعتْ له كائِنَةٌ صَعْبَةٌ مع شريفٍ، فلم يقتُلْهُ، فأنكر أهلُ مذهبِهِ عليه، ولم يكن في مذهبه بالماهرِ، أجازَ في استدعاءٍ ابنَ شيخِنا، وذكرَه في "إنبائه" (¬١)، و"معجمه" (¬٢)، و "رفع الإصر" (¬٣)، وذكره الفاسيُّ قي "ذيلِ النُّبلاء"، وقال: بَلَغَنِي أنه سمِعَ على الزُّبير الأسوانيِّ بالمدينةِ "الشفاءَ"، وأورد له مِحْنَةً، ماتَ وهو قاضٍ في عاشرِ ربيعٍ الأولِ سنةَ تسع عشرة.
٣٧٩٦ - محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ أبي منصورٍ، الجمَالُ أبو جعفرٍ الأصفهانيُّ، وزيرُ صاحبِ الموصلِ السيد غازي (¬٤) ابن الملك زنكي، ووالد عليٍّ الماضي، ويُعرف بالجَواد (¬٥).