لتخريجِ ابنِ ماجه له (¬١).
١١٢ - إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ يحيى العدَويُّ، ثمَّ النَّجَّاريُّ (¬٢).
معدودٌ في المدنيين، روى إسماعيلُ بنُ أبي أويسٍ، عن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كريمٍ، عنه حديثًا مرسلًا (¬٣)، وليس هذا كما ظهرَ لشيخِنا بإبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ يحيى بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ، الرَّاوي عن جدَّتِه أمِّ سعدٍ بنتِ سعدِ بنِ إبراهيمَ، وعن خارجةَ بنِ زيد (¬٤).
١١٣ - إبراهيمُ بنُ محمَّدٍ الكِنانيُّ (¬٥).
رئيسُ المؤذِّنين هو وأبوه. كتبَ عنه الآقشهريُّ (¬٦) قوله: وُجِدَ بعدَ الحريقِ الكائنِ في المسجدِ النَّبويِّ مُستهلِّ رمضانَ سنةَ أربعٍ وخمسين وستِّ مئةٍ في بعضِ جدرانِ المسجدِ بعدَ وصفِه له بالشَّيخِ الحافظِ الصَّالح ما نصُّه:
لم يحترقْ حَرَمُ النبيِّ لريبةٍ … تُخشى عليهِ ومَا بِه مِن عارِ
لكنَّه أيدي الرَّوافضِ لَامَسَتْ … تلك الرُّسومَ فطُهِّرتْ بالنَّارِ
وهما عند المجد اللُّغوي بلفظ (¬٧):