Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 6, halaman 428

  1. حرف الميم
  2. ٣٨٤٤ - محمد بن غصن، أبو عبد الله الأنصاري، القصري.

ومِنْ جملة كراماتِهِ: أنَّ كبيشَ بنَ منصورٍ (¬١) متولِّيَ المدينة نيابةً عن أبيه بَلَغَهُ أنَّ عمَّه مُقبِلَ بنَ جمَّازٍ (¬٢) أقبلَ مِن الشَّامِ يريدُ المدينةَ، فأَمَرَ بالاحتفاظِ منه، ونادى أن لا ينامَ أحدٌ من المجاوِرِينَ، وغيرِهم حتَّى الضعفاءِ، والعلماءِ، والخدَّامِ في بيِتهِ، بل بالقلعَةِ وما حولهَا، وَمَنْ تخلَّفَ حلَّ دَمُهُ، فكَرِبَ الناسُ لذلك، ولكن لم يَسَعْهُم غيرُ الطَّاعَةِ، بحيثُ لم يتخلَّفْ سوى والدي، والشيخين عبد الله البسكريِّ (¬٣)، وصاحبِ الترجمة على قدميهِ، وصاح: اللهمَّ مَن أرادَ المدينةَ بسوءٍ مساءً فخُذْهُ صباحًا، ومَن أرادها صباحًا، فخذه مساءًا، واحتدَّ، واحمرَّ وجهه، ودعا حتَّى قال مَن لا يعرِفُ حالَهُ: هذا منه هَوَسٌ، فإنَّ الناسَ [قد أَمِنُوا] وطابت قلوبهم، وهذا الرجل يُذَكِّر بالشَّرِّ، ويدعو على من [أُمنَ شرُّه] (¬٤)، فلم يلبث إلا ليلةً، أو ليلتينِ، ودخلَ مُقبِلٌ المدينةَ هو وجماعةٌ بالليلِ مِن خَلْفِ قَلْعَتِها، فإنهم نَصَبُوا سُلَّمًا استعملوه في الشَّامِ قِطَعًا مُوَصَّلًا هو اليومَ بالحرمِ الشَّريفِ، وذلكَ في ليلةِ السبتِ ثامن عشري شعبانَ سنة تسعٍ وسبعِ مِئَةٍ، فرامَ كبيشٌ الهروبَ، ثمَّ ثبَّتَهُ اللهُ تعالى،

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 428 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.