Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 6, halaman 435

  1. حرف الميم
  2. ٣٨٥٠ - محمد بن فرحون بن محمد بن فرحون، الشمس، أبو عبد الله بن ذي الكشين أبي الفضل، وأبي القاسم اليعمري، الأبدي، الجياني، التونسي المولد والمنشأ، المدني المالكي.

ألحقنا بِنَسَبِ النبيِّ ﷺ، وصيَّرنا من ذريتِهِ إجماعًا، وشرفاءَ عند أكثرِ العلماء، كما أفتى به ناصر الدِّين المشدَّاليُّ (¬١)، وغيره مِمَّنْ هو مثلُهُ في العلم، وكمل بِرُّه بأن علَّمَنَا، فأحسنَ تعليمَنَا، وأدَّبنا، فأحسنَ تأديبَنَا.

واتفَقَّ أنه قرأ في بعض كتبِ الرقائقِ، أنَّ رجلًا كانَ يسألُهُ جارُهُ أن يُزوِّجَهُ إحدى بناتِهِ، فيقول له: لا حاجةَ لي بالتزويج، فبينما هو نائمٌ، إذ رأى كأنَّ القيامةَ قد قامت، وأنَّ الناس في شدَّةٍ، وحرٍّ عظيم، وعَطَشٍ زائدٍ، وكانَ بينهم وِلْدَانٌ معهم أكوازٌ (¬٢) يتخلَّلُونَ الناسَ، قالَ: فقلتُ لأحدِهِم: يا ولدي، اسقِني فإني عطشانُ، فقال: اذهبْ، فما لك فينا واحدٌ، قال: فاستيقظتُ وبي رَجْفةٌ عظيمة، فأتيتُ بابَ جاري فدققتُهُ، وقلتُ له: زوِّجني إحدى بناتِكَ الآن، فلي قصَّةٌ عجيبةٌ، فزوَّجه، ولم يأتِ عليه الصَّباحُ إلا وهو مع زوجتِه.

فلمَّا قرأها الوالدُ كان سببًا لإجابةِ الجماعةِ الذين عَرَضُوا (¬٣) عليه التزويجَ، وكانَ بناؤُهُ بها ليلةَ الاثنين سادسَ عشرَ صفرَ سنةَ اثنتينِ وتسعينَ وستِّ مِئَةٍ، فولدتْ له خمسةَ ذكورٍ، تُوُفِّي منهم في حياتِهِ اثنانِ، وكانَ يقولُ: عندي مَسَرَّةٌ بمَن قدَّمتُه أكثرُ منها بكم؛ رجاءً لما وقع في الحكايةِ السابِقَةِ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 6، ص 435 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.