وممَّنْ كان يقرأُ عليه في القراءات قَانِمٌ الفقيهُ شيخُ الخُدَّامِ، ثم شَاهِينُ الجَمَاليُّ، وانتفع بِصُحبَةِ أوَّلِهما، وقد تلا عليه للسَّبعِ إلى ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾، وأجاز له جميعُ المذكورينَ وكتبوا له، وكذا كتبتُ له ( … ) (¬١)، (وهو والدُ أبي البقاءِ وأبي الطَّيِّبِ) (¬٢).
[٣٨٥٢] مُحَمَّدٌ البدرُ ابنُ شيخِنا الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أحمدَ ابنِ يُوسُفَ العُمَرِيُّ، الونَائِيُّ الأصلِ، القاهريُّ، الشافعيُّ (¬٣)
سِبْطُ النُّورِ التِّلْوانِيِّ، له سُبْعٌ بها أحدثه في سنة تسعِ مئةٍ، وكان وُلِدَ بالقاهرة في ليلةِ الجمعة ثاني رمضانَ سنةَ تسعٍ وعشرين وثمانِ مئةٍ، ونشأ بها، فَحَفِظَ القرآنَ وصلَّى به التراويحَ في جامعِ الأقمر (¬٤)، وحضر ختمَهُ شيخُنا، ثم حَفِظَ "الاهتمامَ" (¬٥) و"التنبيهَ" و"تصحيحَهُ" للإسنويِّ، و"جمعَ الجوامِعِ" و"ألفيَّةَ الحديثِ" و"النحو"، وعرض على غيرِ واحِدٍ كشيخِنا، بل قرأ عليه "ألفيَّةَ الحديثِ"، والقاياتيِّ، والعَلَمِ البُلْقِينِيِّ، والجلالِ المحلِّيِّ، والسَّعدِ ابنِ الدَّيرِيِّ، والبدران العينيِّ وابنِ التِّنَّسِيِّ، وعُبادة (¬٦)، وابن الهُمَامِ،