Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 7, halaman 75

  1. حرف الميم
  2. [٣٨٩٠] محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن الحسين، الزين أبو بكر ابن الشمس أبي نصر ابن ناصر الدين أبي الفرج ابن الزين العثماني، المراغي، المدني، الشافعي

و"الإحياءِ"، ووصفتُه في المرَّةِ الأولى: بالشيخِ الفاضلِ، الأوحدِ الكاملِ، الرّائقِ لفظًا وأدبًا، والفائِقٍ أصلًا وحَسَبا، نُخبةِ الأماثلِ، ذي الرُّتبةِ العَلِيَّةِ في أفضلِ القُرُباتِ والوسائلِ، جمالِ المدرِّسين، بهجةِ النَّاظرين، بَرَكَةِ المحصِّلين، ملجأِ الوافدين، البارعِ الفارعِ، الأصيلِ النبيلِ، ذي الفَهمِ الحسنِ، والسَّهمِ الوافرِ عند أهلِ السُّننِ. ووالدَه: بسيِّدنا ومولانا، وأوحَدِنا وأولانا، الشيخيِّ الإماميِّ، الحبريِّ الهُماميِّ، العالميِّ العامليِّ، المحدِّثيِّ المسنديِّ المفيديِّ، بركةِ الطُّلابِ، ونخبةِ أولي السقطِ والانتخابِ، من انعقد الإجماعُ على صلاحه، واعتمد مَن يروم الانتفاعَ تكريرَ غُدُوِّهِ إليه ورواحهِ، بقيَّةِ السَّلَفِ، وعُمدَةِ الخَلَفِ. وجدَّهُ: بسيِّدِنا وشيخِنا، الشيخِ الإمامِ، العلّامةِ الهُمامِ، مفتي المسلمين، صدرِ المدرسين، قُدوَهِ أهلِ ناحيته وقطرهِ، وبقيَّةِ الكرامِ المُعتمدين في شأنه ومصرِه. وجَدَّ أبيه: بشيخِ شيوخِنا الإمامِ، شيخِ الإسلامِ، فريدِ عصرِه بالاتِّفاقِ، في سائرِ الآفاقِ، وقلتُ: نَسَبٌ. البيتَ (¬١)، والبيتانِ: إذا طابَ أصلُ المرء طابت فروعُه (¬٢). ثم قلتُ: رزقهُ اللهُ بَرَكَةَ ما تَعِبَ في تحصيلِه، ووهبه نشرَ ما كُلِّفَ بتأصيلِه، وصيَّرَه كأسلافِه إمامًا يُقتدى به، وعلمًا يُهتدى بالاتِّصالِ بِسببه، بحيثُ يكونُ المرجوعُ في قطرِه الشَّريفِ إليه، والمعوَّلُ بِحُسنِ نَظَرِه

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 75 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.