محافيظه: "المفصَّل" (¬١) للزَّمخشريِّ، وقال لي: إنَّه ارتحلَ إلى القاهرة، وعرضَهُ على عمِّه البدرِ ابنِ جماعةَ، وأخذتُ عنه منْ نظمِ عمِّه المذكورِ قولَه:
لم أطلبِ العلمَ للدُّنيَا التي اتفَقَتْ … من المناصِبِ أو للجَاهِ والمَالِ
لكن مُتَابعةِ الإسلامِ فيه كمَا … كانوا فقُدِّرَ ما قدْ كانَ من مَالِ
وخطبَ ببيتِ المقدسِ نيابةً عن ابنِ عمه، ومات بالقدس -أظنه- سنةَ أربعٍ وستين وسبع مئةٍ، ودُفِن هناك، وكان يعملُ طعامًا في المولدِ النَّبويِّ بالمدينة (¬٢)، ويُطعمُ النَّاسَ، ويقول: لو تمكَّنتُ عملتُ بطولِ الشَّهرِ كلَّ يومٍ مولدًا، انتهى. قال ابنُ سندٍ (¬٣): وكانت وفاتُه بعد أن ثقُلَ سمعُه في ذي الحجَّةِ، وكان ذا حظِّ من الخيرِ، جاور بالمساجدِ الثَّلاثةِ مدَّةَ سنين. وقال غيره: إنَّ من شيوخِه: الرَّضيَّ ابنَ خليل (¬٤)، سمع عليه الثالث من "مسلسلات ابنِ مَسْدِي" (¬٥)، عنه.
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 274 (SanadKitab #1050, hlm. urut 323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.