ممَّن سمع على الجمالِ الكازرونيِّ سنةَ سبعٍ وثلاثين في "الصَّحيحِ"، وسافرَ للاسترزاقِ لبلادِ العَجَمِ وتزوَّجَ بها، ومات هناك وترك ابنةً.
[٣٩٠٨] محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي القاسمِ فرحونِ بنِ محمَّدِ بنِ فرحونٍ
الشيخُ شمسُ الدينِ، حسبما لقَّبه به ابنُ سُكَّرَ اليَعمَرِيُّ، الأُبَّدِيُّ الأصلِ، ثم المدنيُّ المالكيُّ، ابنُ أخي المؤرِّخِ البدرِ عبد الله بنِ محمَّدٍ الماضي (٢٠٨٥) وأبوه (٣٨٨٣) وجده (٣٨١٧)، والآتي ذكرُ مولاه مُوفَّقٍ (٤٣٢٥).
ممن سَمِعَ بعد الخمسين وسبعِ مئةٍ على إبراهيمَ بن رجبٍ السلمانيِّ شيئًا من أوّلِ "الدِّرايةِ في اختصارِ الرِّعايةِ" للشرف ابنِ البارزيِّ (¬١) بروايتِه له عنه، وقال عَمُّهُ في عثمانَ المَجَكسِيِّ: وقد لازمه ابنُ أخي محمَّدُ بنُ محمَّدٍ فكان يحكي عنه -يعني عن عثمانَ- أحوالًا جليلةً، وفي أخيهِ والدِ هذا أنَّ هذا خَلَفَهُ، فسَلَكَ طريقَتَهُ وزادَ بصحبةِ المشايخِ والفقراءِ والأخذِ عنهم، له اشتغالٌ في الفقهِ والنحوِ واللُّغَةِ، ومع ذلك تراه كأنَّهُ أحدُ التُّرابيةِ (¬٢)، وقد مضى في ترجمتيهما.