[ ..... ] محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ مُعاذِ بنِ أُبَيٍّ
يأتي بدون محمَّدٍ الثاني (٣٩٥٧).
[٣٩٢٥] محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ مُكَرَّمِ بنِ أبي الخَيرِ أو أبي الحُسينِ رضوانَ بنِ أحمدَ ابنِ أبي القاسمِ بنِ حبقةَ بنِ منظورِ بنِ مُعافَى بنِ خميسٍ، القطبُ أبو بكرِ ابنُ الجمالِ أبي الفَضلِ ابنِ الجلالِ أبي العِزِّ الأنصاريّ
من ذُرِّيَّةِ الصَّحابِيِّ رُويفِعِ بنِ ثابتٍ الأنصارِيِّ، الخزرجيّ، المِصريّ نزيلُ مَكَّةَ، ويعرَفُ بابنِ المُكَرَّمِ. وُلِدَ سنةَ خمسٍ وسبعين وسِتِّ مئةٍ كما جزم به الفاسيُّ (¬١)، وسمعَ من أبيهِ وابنِ الصَّوَّافِ وابنِ القَيِّمِ والرَّضِيِّ الطَّبَرِيِّ والقُطبِ القَسطَلَّانِيِّ والحَجَّارِ ووَزِيرَةَ في آخرينَ، وحدَّثَ بالكثيرِ، ماتَ سنةَ إحدى وخمسين وسبعِ مئةٍ، وقيل: في التي بعدَها -وجزم به الفاسيُّ- ببيتِ المقدِسِ، وكان أحَدَ مُوقِّعِي الدَّستِ من أيّامِ المنصورِ قلاوونَ فمَن بعدَهُ، ثم تركَ وأكثرَ المجاورةَ بالمساجِدِ الثلاثةِ واستنجَزَ توقيعًا بصرفِ معلومِه في التوقيعِ حيثُ كان من المساجدِ الثلاثةِ. وله بمكةَ دارٌ ملاصقةٌ للمسجدِ وهي التي صارت للأفضَلِ صاحبِ اليَمَنِ (¬٢) وعَمِلَها مدرسةً.