قال أبو حاتمٍ (¬١): كتبتُ عنه، محلُّهُ الصِّدقُ، ووثَّقَهُ أبو يعلَى الموصِليُّ، وقولُ ابنِ معينٍ: سألتُ حَجَّاجًا بالمصيصةِ عنه، فقال: طلب منِّي كُتُبَ أبيه ممّا سمعتُه، فأخذها فنسخها وما سمعها منِّي. قال الذهبيُّ: لا يدلُّ على أنه حدَّثَ بما نسخ، وحيئنذٍ فلا يضرُّه مجرَّدُ النَّسخِ.
قلتُ: بل لا يمتنعُ أن يكون سَمِعَها من أبيه وكتبها منه لوُثوقِه به وإدراجُ أبي الحسنِ ابن القطانِ له فيمن لا يُعرَفُ قصورٌ، وسبقه لذلك ابنُ حزمٍ، ولو قال: لا نعرِفُه لكان أولى بهما. مات سنة أربعٍ، وقيل سبع وأربعين ومئتين، وله تسعٌ وسبعون سنة، وذكر في "التهذيب" (¬٢).
[٣٩٧٦] محمَّدُ بنُ نسرٍ
مدني، نكرةٌ لا يُعرَفُ، وقيل: إنه ابنُ بشرٍ بمُوَحَّدَةٍ ومعجمةٍ، تقدَّم (٣٤٥١)، قاله في "الميزان" (¬٣).
[٣٩٧٧] محمَّدُ بنُ نصرِ الله بنِ يوسُفَ ابنِ أبي محمَّدٍ، العِزُّ الأبرارِيُّ (¬٤)
مؤذِّنُ الحرمِ النبويٍّ، سمع الكثيرَ بالقاهرةِ، ومات بالمدينةِ فجأةً بعد أذانهِ من أذانِ الصُّبحِ بُكرَةَ العشرينَ من ربيعٍ الآخرِ سنةَ عشرٍ وسبعِ مئةٍ عن ثلاثٍ وستِّينَ سنةً.