وقَال أبُو نُعَيمٍ الأصبَهانِيُّ: سَنةَ سِتٍّ، ووثَّقَ أبُو دَاودَ أيضَا أخَاهُ. أُنَيسًا وابنَه سَحبلًا، وذُكِرَ في "التَهذِيبِ" (¬١).
[٤٠٠٠] مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ صَيْفِيِّ بنِ صُهَيبِ ابنِ سِنَانَ الجُدْعَانيُّ المدنيُّ (¬٢)
يَروِي عَن: جَدِّهِ صُهَيبِ الخَيرِ مَرفُوعًا: "مَن أَصدَقَ امرأةً ومَن أَدَانَ دَينًا وهُو مُجمِعٌ عَلى أن لا يُوفىَ فَهُو سَارِقٌ" (¬٣)، وعنُه: ابنُه يُوسُفُ، ذَكرَه البُخَاريُّ في "تَارِيخِه" (¬٤) وقَال: مُختَلَفٌ في إِسْنَادِهِ، وبيَّنَ ذَلكَ، وقَال ابنُ أَبِي حَاتِمٍ (¬٥): سَمِعتُ أَبِي يقُولُ: لا أَعلَم رَوى عنُه إلَّا ابنُهُ يُوسُفُ، وَلا أَعلَمُه هُو رَوى عَن أَحَدٍ، وكَان البُخَاريُّ قَد كَتبَ: رَوى عَن أَبِيهِ وعمِّهِ فضَربَ عِليهِ أَبِي، وذَكَرهُ العُقَيليُّ فِي "الضُعَفَاءِ" (¬٦)، ورَوى مِن جِهةِ سَعدَويه ثَنا يُوسُفُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ، حَدَّثنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عن جَدِّهِ أنَّ صُهَيبًا قَال: مَا جَعلَنِي رَسُولُ الله ﷺ بَينَهُ وبينَ العدوِّ قَطُّ مَا كُنتُ إلَّا أمَامَهُ أو عَن يَمِينِهِ أو عَن يَسَارِهِ، وهُو فِي "المِيزَانِ" (¬٧).