من العَلائيِّ والبيانيِّ (¬١) وطَائِفةٍ، وقَطنَ به نَحو عَشرِ سنينَ، ووَلِي بهِ تدارِيسَ وتصَاديرَ، وظَهَرت فضَائِلُهُ وكَثُرَ الأخذُ عنه.
ثُمَّ دَخلَ القاهِرةَ بعد أن سَمِعَ بغَزَّةَ والرَملَةِ على جَماعةٍ كالجَمالِ الإسنَويِّ والعزِّ بنِ جَماعةٍ وابنِ نَباتَةَ والعُرَضِيِّ (¬٢)، وبمكّةَ من الضِّياءِ خَليلٍ المَالِكيِّ واليَافعيِّ والتَّقيِّ الحرازيِّ وجَماعةٍ.
وجَالَ في البلادِ الشَامِيَّةِ والمَشرِقِيَّةِ ودخلَ الرُّومَ والهِندَ، ولقيَ جَمًّا من الفُضلاءِ وحملَ عنهُم شَيئًا كَثيرًا تجمعُهُم مشيَختُه في تخريجِ الجمالِ بنِ مُوسَى المُرَّاكِشيِّ. ثم دخلَ زَبيدَ في رمضانَ سنةَ ستٍّ وتسعينَ، بعدَ وفَاةِ قَاضِي الأقضيةِ باليمنِ الجمالِ الرَّيمِيِّ، فتلقَاه الملِكُ الأشرفُ إسمَاعِيلُ (¬٣)] (¬٤) ( … ) (¬٥).