Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 7, halaman 194

  1. حرف الميم
  2. [٤٠١٣] محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الجمال أو الشمس، أبو عبد الله ابن العز أبي المحاسن الأنصاري الزرندي، المدني، الحنفي، الصوفي، الشافعي

لمعزِّ الدِّينِ، ابنِ أختِ قاضِي القُضاةِ مجدِ الدِّينِ، ثُمَّ انتقلَ إلى منازلِنَا وتأهَّل، وأرحبَ بحمدِ الله في انتقالهِ وأسهَلَ. وصنَّفَ لسُلطانِ فارسَ "الأربعينَ" وشَرَحَ، وأثنَى في "ديباجتهِ" على السُّلطانِ ومدحَ، فقابلَه بِمالٍ جزيلٍ، وفَّى حقَّه من التَّعظيمِ والتَّبجيلِ، وولَّاه درسَ الحديثِ في مسجدِ والدهِ، وأولاهُ من طارفِ المالِ وتالدهِ، وشاهدَ من مكارمِ أهلِ تلك البلادِ، مَا عوَّقهُ عن الرُّجعَى إلى الأهلِ والأولادِ.

وكَثيرًا ما كان ينشدُنا ﵀:

ولا عيبَ فيكُم غيرَ أنَّ ضُيوفَكُم … تُعَابُ بنسيانِ الأحبَّةِ والوطَن

فلم يزل هنالك مُلَجَّجًا في العِزِّ والمالِ، والقَبُولِ والإقبالِ، وسَعَةِ الحالِ، وفراغِ البالِ، والتَّصنيفِ والتَّأليفِ والاشتغالِ، ومع ذلك لا يُفارقُه الالتياعُ والحنينُ إلى مَن خلَّفهُم من البناتِ والبنينَ، حتى نيَّفَ على عشرٍ من السِّنينَ، فتوفِّي بِها في عامِ تسعٍ وأربعينَ، وحضرَ جنازتَه صناديدُ البَلَدِ أجمعينَ، ودُفِنَ بِمَقبَرةٍ مشهورةٍ تُدعى مقامَ الرِّجالِ الأربعينَ.

قلتُ: وقد سَمِعَ ومعه أخُوه الشمسُ أحمدُ بالبادرائيةِ من دِمشقَ في سنةِ عشرٍ وسبعِ مئةٍ على البرهانِ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمنِ بنِ إبراهيمَ بنِ سِباعٍ الفزاريِّ الشافعي كُلًّا من تصنيفَيهِ "الإعلامِ بفضائلِ الشامِ" (¬١)، و"باعثِ النفوسِ على زيارةِ القُدسِ المحروسِ" (¬٢)، بقراءةِ أبيهمَا وأجازَ لهُم روايتهَما وسائرَ تصانيفهِ ﵀.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 194 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.