Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 7, halaman 282

  1. حرف الميم
  2. [٤١٥١] المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة بن كلاب، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عثمان الزهري المدني

ومات وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّين سنةً، وفيها أرَّخَهُ الواقِدِيُّ (¬١)، وقيل: قُتِلَ معَ ابنِ الزُّبَيرِ سنة ثلاثٍ وسبعينَ والأوَّلُ أصَحُّ، ووقع في "صحيحِ مسلمٍ" (¬٢) من حديثِه في قِصَّةِ خِطبَةِ عليٍّ لابنةِ أبي جهلٍ، قال المِسوَرُ: سمعتُ النَّبِيَّ ﷺ وأنا مُحتَلِمٌ يخطُبُ الناسَ، وهو مُشكِلٌ؛ لاتِّفاقِهم على أن مولِدَهُ بعد الهجرةِ، وقصة الخِطبَةِ كانت بعد مولِدِه بنحوٍ من سِتِّ سنينَ أو سبعٍ فكيف يُسمَّي مَن يكونُ بهذا السِّنِّ محتلمًا؟ فيُحتَمَلُ أنه أراد الاحتلامَ (¬٣) اللغويَّ وهو العقلُ، قاله شيخُنا (¬٤)، قالَ: ومِن الشُّذوذِ ما حُكِيَ في "رجالِ الموطَّأَ" لابنِ الحذَّاءِ (¬٥) أنه قيلَ: إن المسورَ عاشَ مِئَةً وخمسَ عشرةَ سنةً، ولعلَّ قائِلَهُ انتقلَ وَهلَةً من مخرمةَ والدِ المسورِ إلى المسورِ بنِ مخرمةَ لأنّ مخرمةَ قيل فيه: إنه عُمِّرَ طويلًا، انتهى. بل مضى فيه (٤١٠٢) أنه عاش هذا القَدرَ بِخُصوصِهِ.

ومن مناقبِ المِسوَرِ: ما رواه أبو عامرٍ العَقَدِيُّ، عن عبد الله بنِ جعفرٍ عن أُمِّ بكرٍ أن أباها المسوَرَ احتكرَ طعامًا فرأى سحابًا من سحابِ الخريفِ فكَرِهَهُ، فلما أصبحَ جاء إلى السُّوقِ فقال: مَن جاءني وَلّيتُهُ، فبلغ ذلك عمَرَ فأتاه بالسُّوقِ فقال له: أجننتَ يا مسور؟ قال: لا والله، ولكنِّي رأيتُ سحابًا من سحابِ الخريفِ فكرهته، فكرهتُ -يعني لكونه كره السحاب- أن أربحَ فيه وَأردتُ أن لا أربحَ فيه، فقال له عمرُ: جزاكَ الله خيرًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 282 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.