وقال الزُّبيرُ بن بكّارٍ (¬١) نافِلَتُهُ -وهو مِمَّن استوعب أخبارَهُ-: كان من أعبد أهلِ زمانِه، قيل: كان يصومُ الدَّهرَ ويُصَلِّي في اليومِ والليلةِ ألفَ ركعةٍ، وعاشَ إحدى وسبعين سنةً، وأمُّه كَلبِيَّةٌ اشتراها أبوه بِمِئَةِ ناقةٍ من سُكينَةَ ابنةِ الحُسَينِ. وقال ابنُ سعدٍ (¬٢): كان كثيرَ الحديثِ مستضعفًا، مات بالمدينةِ سنةَ سبعٍ وخمسين ومئةٍ عن ثلاثٍ وسبعينَ سنةً. وقد ذكرَهُ ابنُ حبانَ (¬٣) في ثالثةِ "الثِّقاتِ" وقال: وقد أدخلتُهُ في "الضُّعفاءِ" وهو ممَّن أستخيرُ اللهَ فيه، وعبارتُه فيها (¬٤): من أهلِ المدينةِ يروي عن هشامِ بنِ عُروةَ والمدنِيِّينَ، وعنه أهلُ المدينةِ، منكرُ الحديثِ، ممن ينفَرِدُ بالمناكيرِ عن المشاهيرِ، فلما كَثُرَ ذلك منه استحَقَّ مجانبةَ حديثه. وهو في "التهذيبِ" (¬٥) و"تاريخِ حلبٍ" (¬٦) لابن العديمِ وغيرِهما.
[٤١٥٦] مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُويلِدِ بنِ أسدِ بنِ عبد العُزَّى ابنِ قُصَيٍّ، أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله القرشيُّ الأَسَدِيُّ، الزُّبَيرِيُّ، المدنيُّ (¬٧)
أخو عبد الله، وأُمُّهُ الرَّبابُ ابنةُ أُنيفِ الكَلبِيُّ، حكى عن أبيهِ.