وإبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ، وأبوا زُرعةَ الرَّازيُّ، والدِّمشقيُّ، وأبو حاتم، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، وأبو يحيى بنُ أبي مسرَّة، وعبد الكريمِ بنُ الهيثمِ الدَّيرعاقوليُّ، وبشرُ بنُ موسى، وآخرون. قالَ أبو حاتم (¬١): مضطربُ الحديثِ، صدوقٌ، وهو أحبُّ إليَّ من إسماعيلَ بنِ أبي أويسٍ، ماتَ سنةَ عشرين ومئتين، وتابعه على وفاتِه أحمدُ ابنُ أبي خَيثمةَ، وقالَ: جاءنا نعيهُ يعني فيها، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ (¬٢): يأتي بمناكير، ثمَّ ساقَ له أحاديثَ الآفةُ فيها مِن غيره لا منه. وقالَ ابنُ سعدٍ (¬٣) والدَّارقطنيُّ: ثقةٌ. زادَ أوَّلهُما: وبه صَممٌ. وذكرَهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقات" (¬٤)، وكانَ مِن كبارِ الفقهاءِ المالكيةِ. قيل: إنَّ مولدَه سنةَ سبعٍ وثلاثين ومئةٍ، وماتَ بالمدينةِ سنةَ أربعَ عشرةَ ومئتين.
[٤١٦٧] مُطّرِّفُ بنُ مازنٍ الأصم (¬٥)
هكذا في الآقشهري (¬٦)، وكأنَّه وهم، والأصمُّ هو الذي قبلَه لا ابنُ مازنٍ، وابن مازن في "الميزان" (¬٧) وغيرِه، وهو صنعانيٌّ، لم أر مَن نسبَه مدنيًّا.