حتَّى توفي النَّبيُّ ﷺ، وقدمَ على أبي بكرٍ ﵄. قالَ أبو مُسهرٍ: ماتَ سنةَ سبعَ عشرةَ، قال: وقرأتُ مثلَه في كتاب أبي عبيدة بن مهاجر، وكان سعيدُ بنُ عبد العزيز يقول: إنَّه صحيحٌ.
وقالَ ابنُ مَعينٍ: فيها أو في سنةِ ثماني عشرةَ، وهو ابنُ أربعٍ وثلاثين.
وجزمَ الواقديُّ بثمانيَ عشرةَ، وهو ابنُ ثمانٍ وثلاثين، قالَ الواقديُّ: وكانَ من أجملِ النَّاس. وفيها أرَّخه غيرُ واحدٍ، وإنَّه استُشهد هو وابنُه عبد الرَّحمنِ في طاعون عَمْواس، وقبرُه بالغَورِ (¬١).
قالَ شهرُ بنُ حوشبَ عن الحارثِ بنِ عُمَيرةَ الزَّبيديِّ: إني لجالسٌ عندَه وهو يموتُ، فأفاق، وقالَ: اخنقْ عليَّ خنقك، فوَعِزَّتِكَ إنِّي لأحبُّه (¬٢).
وترجمتُه تحتملُ كراريس، وهو في "التَّهذيب" (¬٣)، وأوَّلِ "الإصابة" (¬٤)، وابنِ حِبَّانَ (¬٥)، و"تاريخ حلب" (¬٦) لابن العديم، و"اليمنِ" للجنَديِّ (¬٧)، و"القُرَّاء" (¬٨) للذَّهبيِّ، ومَنْ لا يُحصر.