Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 7, halaman 338

  1. حرف الميم
  2. [٤٢٢٠] المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي

أتأمر [ني]؟ قالَ (¬١): "لا، بل أشفع"، فقالت: لا أريده. وكأنَّها ﵂ أحبَّت التَّفرُّغَ للخدمهِ النَّبويَّة، فلا يشغلها عنها زوجٌ ولا غيرُه، وثبتَ قولُه ﷺ لعمِّه العبَّاسِ: "ألا تعجبُ مِن حبِّ مُغيثٍ بريرةَ، ومِن بُغضِها له! ".

[٤٢٢٠] المغيرةُ بنُ الأخنسِ بنِ شُريقٍ الثَّقفيُّ (¬٢)

حليفُ بني زُهرةَ، وهو صحابيٌّ، ابنُ عمَّةِ عثمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يُشبهه، فخرجَ يومًا مِن الدَّارِ وعثمانُ محصورٌ، فظنَّه المصريون عثمانَ، فشدُّوا عليه، فقتلوه لما أحرقوا البابَ، وقاتلَ يومئذٍ قتالًا شديدًا، وذلكَ في سنةِ خمسٍ وثلاثين، وهو القائل (¬٣):

لا عهدَ لي بغارةٍ مثل السَّيلْ … لا ينتهي غُبارها (¬٤) حتَّى اللَّيلْ

وفي "الموفقِّيات" (¬٥) للزُّبيرِ بنِ بكَّارٍ: أنَّه هجا الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، فوثبَ عليه المنذرُ بنُ الزُّبيرِ، فضربَ رِجلَه، فبلغَ ذلك عثمانَ، فغضبَ، وقامَ خطيبًا، فذكرَ قصَّةً.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 338 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.