Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 7, halaman 381

  1. حرف الميم
  2. [٤٢٧٦] مهنا بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة، القاضي نجم الدين، الحسيني، الإمامي، المدني

السَّلطنةِ، وأنكحتُهم، وعقودُهم، وغيرُ ذلك، معَ تحبُّبِه إلى المجاورينَ، ومدحِهم بالقصائدِ الحسنةِ، وقضاءِ حوائجِهم، وحضورِ مواعيدِهم، ومجالسِ الحديثِ، بل لا يُصلِّي دائمًا إلَّا في الرَّوضةِ، ويستعملُ التَّقِيةَ كثيرًا، بحيثُ إذا نسخَ كتابًا ومرَّ به ذِكرُ الشَّيخينِ يترضَّى عليهما بالخطِّ تَقِيةً، بل ويحطُّ على أصحابِه مِن الفقهاءِ الإماميةِ، ويتبرَّأُ منهم، وله فيهم هجوٌ ظريفٌ، ومِن ذلكَ قولُه (¬١):

أرى الدُّنيا تميلُ عن الكِرامِ … وترغبُ في مُصاحبةِ اللِّئامِ

فيزدادُ اللَّئيمُ بذاكَ لُؤمًا … ويصبحُ ساحبًا ذيلَ احتشامِ

ويَنسبُ نفسَه للعِلمِ حُمقًا … وعندَ الله فهو ومِنَ الطّغامِ

ويُفتي المسلمينَ بغير عِلمٍ … ويخبطُ خَبْطَ عَشْوا في الظَّلامِ

فكمْ أفتى بتحريمٍ لحِلٍّ … وكمْ أفتى بتحليلِ الحَرامِ

فمَنْ حفِظَ الزِّيارةَ فهو مُفْتٍ … يُدرِّسُ في الفروعِ وفي الكلامِ

كذاكَ مَن اشترى كَرًّا (¬٢) وصلَّى … عليه فإنَّهُ رأسُ السَّنامِ

تُشَدُّ إليه أكوارُ (¬٣) المَطايا … ويُقصَدُ في المهمّاتِ العِظامِ

ولو قدْ جاءَه شخصٌ خبيرٌ … وباحثَه لكانَ مِن العَوامِ

وما صلَّى وصامَ وقامَ إلا … ليحفظَ (¬٤) ما حواه مِن الحُطامِ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 381 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.