يروي عن: أبيه، وعثمانَ -وقالَ: صحبتُه اثنتي عشرة سنةً-، وعليٍّ، والزُّبيرِ، وأبي ذرٍّ، وأبي أيوبَ، وحكيمِ بنِ حِزامٍ، وعثمانَ بنِ أبي العاصِ، وأبي هريرةَ، وأبي اليسَرِ السلميِّ، ومعاويةَ، وابنِ عمرَ، وعائشةَ، وغيرِهم، وعنه: ابنُه عمرانُ، وحفيدُه سليمانُ بنُ عيسى، وابنا أخيه: إسحاقُ وطلحةُ ابنا يحيى، وابنُ أخيه الآخرُ: موسى بنُ إسحاقَ، وحفيدُ أخيه موسى بنُ عبد الله بنِ إسحاقَ، وعثمانُ بنُ عبد الله بنِ مَوهبٍ، وابناه: محمَّدٌ وعمرو ابنا عثمان، وقيل: محمَّدُ بنُ عثمان، وعبد الملكِ بنُ عميرٍ، وسِماكُ بنُ حربٍ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، ويحيى بنُ سَامٍ، وأبو مالكٍ سعدُ بنُ طارقٍ الأشجعيُّ، وحكيمُ بنُ جبيرٍ، والحكمُ بنُ عتيبة. قالَ الواقديُّ (¬١): رأيتُ مَن قَبلَنا وأهلَ بيتِه يكنونه بأبي عيسى، وكانَ ثقةً، كثيرَ الحديثِ، وقالَ أبو حاتمٍ (¬٢): يقالُ: إنَّه أفضلُ ولدِ طلحةَ بعدَ محمَّدٍ، كانَ يسمَّى في زمانِه المهديَّ، انتهى.
وأجلُّ إخوتِه محمَّدٌ، المقتولُ مع أبيهِ يومَ الجَمَل، ثمَّ أفضلُهم هذا، ثمَّ عيسى، وإخوتهم: يحيى، -وله عدَّةُ بنين-، ويعقوبُ -وكانَ أحدَ الأجوادِ- قُتلَ يومَ الحَرَّةِ، وزكريا، وهو ابنُ أمّ كلثومٍ ابنةِ الصِّدِّيقِ، وإسحاقُ، وله عدةُ أولادٍ بالكوفةِ، وعمرانُ، وكانَ له أولادٌ انقرضوا، ذكرَ ذلكَ ابنُ سعدٍ (¬٣).