وقالَ ابنُ سعدٍ (¬١): كانَ ثَبتًا، وقالَ السَّاجيُّ: صدوقٌ، اختلفَ فيه أحمدُ ويحيى. يعني: كما تقدَّمَ. وقالَ أبو حاتمٍ (¬٢): صدوقٌ، صالحُ الحديثِ، وقالَ إسحاقُ المسيَّبيُّ: لمَّا حضرَتْه الوفاةُ قالَ له ابناه: أوصنا. قالَ (¬٣): ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. ويُقالُ: إنَّه كانَ أسودَ، وكانَ طيِّبَ الأخلاقِ، فيه مُزاحٌ. قالَ: وماتَ سنةَ تسعٍ وستين ومئةٍ، وذُكرَ في "التَّهذيب" (¬٤).
[٤٣٤٢] نافعُ بنُ عتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ مالكِ بنِ وُهيبٍ، أو: أهيبِ بنِ عبد مَنافِ بن زُهرة بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ ابنِ كعبِ بنِ لؤيٍّ، القُرَشيُّ، الزُّهريّ (¬٥)
ابنُ أخي سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وأخو هاشمٍ. صحابيٌّ، أسلمَ يومَ فتح مكَّةَ، وكانَ أصابَ دمًا في الجاهلية بمكَّة، فانتقلَ إلى المدينة، وذكرَه مسلمٌ (¬٦) في المَدنيّين. روى عنه: جابرُ بنُ سَمُرَةَ، وخرَّج له مسلمٌ (¬٧)، وغيرُه، وهو في "التَّهذيب" (¬٨).