خرَّجَ له مسلمٌ (¬١)، وذُكرَ في "التَّهذيب" (¬٢)، وقالَ ابنُ أبي عاصمٍ: كانَ من أشرافِ بني عبد الدَّارِ، معروفَ الدَّارِ، والنَّسبِ بمكَّةَ. وثَّقَه ابنُ سعدٍ (¬٣)، وأنَّه قليلُ الحديثِ، أحاديثُه حِسانٌ، توفِّيَ في فتنةِ الوليدِ بنِ يزيدَ، وكانت في سنةِ ستٍّ وعشرين ومئةٍ. قالَ شيخُنا (¬٤): ووجدتُ في نسخةٍ مُعتَمَدةٍ مِن الطَّبقاتِ -يعني لابنِ سعدٍ-: روى نافعٌ عن نُبيهٍ، وليسَ نُبيهٌ بأسنَّ منه، وذكرَ ما تقدَّمَ، وكذا حكى ابنُ عبد البرِّ (¬٥) عن ابن مَعينٍ توثيقَه.
[٤٣٥٣] نُبَيهٌ، مولى النَّبيّ ﷺ- (¬٦)
قالَ ابنُ عبد البَرِّ (¬٧): لا أعرفُه بأكثرَ مِن ذكرِ بعضِهم له في مواليه ﷺ، اشتراه وأعتقَه، وقيلَ فيه بالألفِ واللام، بضمِّ النُّونِ، وقيلَ بفتحِها.
[٤٣٥٤] نَجيبٌ، سعدُ الدِّينِ الفاخريُّ
أحدُ خُدَّامِ المسجدِ النَّبويِّ. كانَ له اعتقادٌ في الصَّالحين، وحُسنُ ظنٍّ فيهم، -مع سلامةِ باطنٍ، بحيثُ ينخدعُ لمَنْ يتزَيَّا بزِيِّ الفقراءِ،- وحُسنُ