وكانَ شهدَ بدرًا، وهو القائلُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إذا صلَّيتُ المكتوبةَ، وحرَّمتُ الحرامَ، وأحللتُ الحلالَ، أأدخلُ الجنّة؟ قالَ (¬١): "نعم". وقد ساقَه شيخُنا في أوَّلِ "الإصابة" مِن طُرقٍ. قالَ: وله ذِكرٌ في حديثِ أبي هريرةَ عندَ البخاريِّ (¬٢): أتيتُ النَّبيَّ ﷺ بعدَ أنْ فتحَ خيبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أسهِمْ لي، فقالَ أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطه، فقلتُ: هذا قاتلُ ابنِ قوقلَ، وهو في أوَّلِ "الإصابة" (¬٣)؛ قالَ: وقد غايرَ ابنُ عبد البَرِّ (¬٤) بينَ هذا، وبينَ الذي يليه، كما سيأتي مع تعقُّبِ (¬٥) ابن الأثير (¬٦).
[٤٣٨٠] النُّعمانُ بنُ مالكِ بنِ ثعلبةَ بنِ دعدِ بنِ فِهرِ بنِ ثعلبةَ ابنِ عثمانَ بنِ عَمروِ بنِ عوفِ بنِ الخزرجِ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ (¬٧)
قالَ ابن عبد البَرِّ (¬٨): شهدَ بدرًا وأُحُدًا، وقُتلَ بها في قولِ الواقديِّ (¬٩).