[٤٣٩٠] نُفيعُ بنُ مَسروحٍ، أو: الحارثِ بنِ كلدةَ ابنِ عَمروٍ، أبو بَكرةَ الثَّقفيُّ (¬١)
وهو بكُنيتِه أشهرُ. كانَ يقولُ: أنا مِن إخوانِكم في الدُّنيا، وأنا مولًى لرسولِ الله ﷺ، فإنْ أبى النَّاسُ إلا أنْ ينسبوني، فأنا نُفيعُ بنُ الحارثِ (¬٢)، وكذا لمَّا كتبَ الكاتبُ وصيَّتَه وكنَاه اكتنى عند الموتِ، اكتبْ: هذا ما أوصى به نُفيعٌ مولى رسولِ الله ﷺ، وعدَّهُ غيرُ واحدٍ في الموالي، وعن مِقْسَمٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: خرجَ غلامانِ يومَ الطَّائفِ إلى رسولِ الله ﷺ: أحدُهما أبو بكرةَ، فأعتقَهما (¬٣).
[٤٣٩١] نُفَيعٌ، أبو رافعٍ الصَّائغُ، المدنيُّ (¬٤)
نزل البصرةَ، وهو مولى ابنِ عمرَ، وقيل: مولى ابنِ العجماءِ. أدركَ الجاهليةَ، وروى عن: أبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وابنِ مسعودٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، وأُبيِّ بنِ كعبٍ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي هريرةَ، وأمِّ المؤمنينَ حفصةَ، وكعبِ الأحبارِ، وغيرِهم. وعنه: ابنُه عبد الرَّحمنِ،