وكتبَ له عهدًا، وقالَ (¬١): "هذا سيِّدُ الأقيال"، وبعثَ له معاويةَ، فقالَ له: أردفني، فقالَ: لستَ مِن أردافِ الملوكِ، فلمَّا استُخلفَ معاويةُ قصدَه، فتلقَّاه وأكرمَه. قالَ وائلٌ: وَدِدتُ لو كنتُ حملتُه بينَ يديَّ، ثمَّ نزلَ الكوفةَ، وعَقِبُه بها، وفيهم ذكرَه مسلمٌ (¬٢).
روى عنه: ابناه: علقمةُ وعبد الجبَّارِ، وزوجتُه أمُّ يحيى، ومولًى لهم، وكُليبُ بنُ شهابٍ، وحجرُ بنُ عنبس، وآخرون، وماتَ في خلافةِ معاويةَ.
[٤٤٧٥] وثيقٌ الزَّنْجيُّ (¬٣)
أمَّرَه السُّودانُ بالمدينةِ عليها حينَ وثبوا على عيسى بنِ موسى، كما سيأتي في: أبي بكرِ بنِ عبد الله بنِ محمَّدِ بنِ أبي سَبْرةَ (٤٧٦٩).
[٤٤٧٦] وَداعةُ بنُ أبي زيدٍ الأنصاريُّ (¬٤)
قالَ الآقشهريُّ: ماتَ بالمدينةِ، وقالَ شيخُنا في أوَّل "الإصابة" (¬٥): ذكرَه ابنُ الكلبيِّ فيمَنْ شهدَ صِفِّين، وقالَ: إنَّ (¬٦) أباه قُتلَ يومَ أُحُدٍ.