مئة في نواحي سمرقندَ، ﵀.
١٨٢ - أحمدُ بنُ عادلِ بنِ مسعودٍ، الشَّريفُ الفقيهُ، شِهابُ الدِّينِ الحسينيُّ، المدَنيُّ الحنفيُّ (¬١).
ممَّن سمعَ على نورِ الدِّين المَحلِّي سبطِ الزُّبير (¬٢) في "الاكتفا" للكَلَاعِي (¬٣)، سنة عشرين وثمان مئةٍ، ثمَّ رأيتُه شهِدَ في مكتوبٍ سنةَ أربعٍ وعشرين، وأظنُّ أنَّ جماعةَ بني عادل المدنيين، الآخذِ بعضُهم عني، لهم انتسابٌ إلى هذا.
١٨٣ - أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ إبراهيمَ بنِ عميرٍ المدَنيُّ.
والدُ عبدِ الرَّحمنِ الغائبِ الآن بمصرَ، بلغني أنَّه توفي بالمدينةِ بعدَ صلاتِه عصرَ يومِ الجمعة، وعقِبَ مطرٍ، ممَّا يشهدُ لرحمته.
١٨٤ - أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أحمدَ، الشِّهابُ النِّفطيُّ، المدَنيُّ.
نزيلُ مكَّة، والمتوفَّى بالطُّورِ في توجُّهِه لمصرَ، ووالدُ عبدِ الرَّحمنِ المقيمِ بمكَّةَ الآن.
١٨٥ - أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ، الشِّهابُ، أبو العبَّاسِ الشَّاميُّ، ثمَّ المدَنيُّ، الشَّافعيُّ (¬٤).
والدُ الإمامين: الجمالِ محمَّدٍ، والفخرِ أبي بكرٍ، سمعَ بمصرَ والشَّامِ، وكانَ يذكرُ أنه سمعَ من الحجَّار، واشتغلَ بالعربيةِ والفقه، ثمَّ تحوَّلَ بالمدينة، فأقامَ بها، حتى