شعبانَ الآثاريِّ، وسمعَ من ابنِ صِدِّيقٍ، والزَّينِ المراغيِّ، ثمَّ ابنِ الجزريِّ، وممَّا سمعَه عليه "الشفا" بقراءة أخيه في سنةِ ثلاثٍ وعشرين بالرَّوضةِ، وأجازَ له في سنةِ إحدى وثمانين الجمالُ الأُميوطيُّ، والأمينُ ابنُ الشَّماع، وأبو هريرةُ ابنُ الذَّهبيِّ، والتَّنوخيُّ، وابنُ أبي المجدِ، وعبدُ الله بنُ خليلٍ الحرستاني، وآخرون، ونابَ في القضاءِ، والإمامةِ، والخطابةِ بالمسجدِ النَّبويِّ عن أخيه أبي الفتحِ، وكتبَ الكثيرَ بخطِّه، رأيتُ مِن ذلك مجموعًا فيه "الخصالُ المكفِّرة" لشيخِنا، انتهى مِن كتابتِه في سنةِ ثمان وعشرين، و"الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة"، للبدرِ الزَّركشيِّ، في سنةِ أربعِ وثلاثينَ، وكانَ ينظمُ نظمًا مُضحِكًا، وأجازَ للتَّقيِّ ابنِ فهدٍ، وغيرِه، ورأيَتُ مَنْ أرَّخَ وفاتَه في سنةِ ثمان وثلاثين، وهذا غلطٌ، فقد كتبَ عنه البقاعيُّ في سنةِ تسعٍ وأربعين، فيُحرَّرُ (¬١).
[٤٥٦٢] يحيى بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ محمَّدِ بنِ وردانَ (¬٢)
أو: ابن عَدِيٍّ (¬٣)، بدلَ محمَّدٍ، مدنيٌّ، ضعَّفُه زكريا السَّاجيُّ، وذكرَه الذَّهبيُّ في "الميزان" (¬٤).