الأُميُوطِيُّ السُّلطانَ بِذَلِكَ فَعَزَلَهُ، ووَقَفَ عَلَى الفُقَهاءِ مِن ذَلكَ المالِ الحديقَةَ المُسَمَّاةَ بِغَشَاوَةَ، وكانَ القَاضِي تقيُّ الدِّينِ الهُورِينِيُّ يَصرِفُها على شرطِ الواقِفِ ولا يَتَخَصَّصُ مِنْهَا، قالَهُ ابنُ فرحونٍ (¬١). وذَكَرَهُ ابنُ صَالحٍ فَقَالَ: جَاوَرَ بالمدِينَةِ فِي المدرسةِ الشّهَابِيةِ، ثمَّ هَبَطَ إلى المغربِ وحصلَ لأهلِ المدينةِ ذَهَبًا لِيُشْتَرَى بِهِ نخلٌ يُوقَفُ فقدر بشراءِ نَخْلٍ في غشاوة عَلَى عَهدِ القَاضِي شرَفِ الدِّينِ الأُميُوطِيِّ وهُوَ مُشترَكٌ بَيْنَ جماعةٍ مِنَ الشَّافِعيةِ ومنَ المالكيةِ تَحتَ نَظرِ الشَّرَفِ المُشَارِ إليهِ.
[٤٦٧٥] يَعْلَى بنُ شَدَّادِ بنِ أَوْسِ بنِ ثَابِتٍ أبو ثَابِتٍ الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ النَّجّارِيُّ المدنيُّ المقدسيُّ
يَرْوِي عن: أبيهِ، وعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، ومُعَاوِيَةَ، وأمِّ حرامِ ابنةِ ملحانَ، وعنه: ابنهُ عَبْدُ الرَّحمنِ، وسليمانُ بنُ عبدِ الله بنِ الزّبرقَان، وسُليمانُ بنُ بشيرٍ، وأبو سِنَانَ عِيسى بنُ سِنَانَ، وهِلالُ بنُ ميمونٍ الرَّمْلِيُّ، ذَكَرَهُ ابنُ حِبّانَ في "الثقاتِ" (¬٢)، وقَالَ: إنَّهُ مدنيُّ سَكَنَ الشَّامَ، وقَالَ ابنُ سعدٍ (¬٣): كَانَ ثقةً، وقَالَ الذَّهَبيُّ فِي "الميزانِ" (¬٤): تَوَقَّفَ بعضُ الأئِمَّةِ في الاحتجاجٍ بخبرِهِ وهُوَ: صَلُّوا فِي النِّعَالِ (¬٥)، وهُوَ فِي "التَّهذِيبِ" (¬٦).