عنهُ، فيحرَّرُ روايةُ عُبيد الله عنهُ مَعَ أنَّ حديثَهَ عندَ النَّسائيِّ في المُتَابعاتِ (¬١) وهوَ في "التَّهذيبِ" (¬٢).
[٤٧٠٥] يُوسفُ بن مقدَّمٍ، نجمُ الدِّينِ الروميُّ الوزيرُ بالمدينةِ للأميرِ طُفيلٍ (¬٣)
لَهُ ذِكْرٌ في ابنِ هَيلانَ (٥٠٣٩)، كَانَ مِنْ بَيْتِ الوَزَارَةِ وَأَهلِهَا إِلَّا أَنَّهُ شَدَدَّ وَأَخَذَ النَاسَ بِالهَيْبَةِ وَالقُوَّةِ حَتَى استَغَاثَ النَاسُ مِنهُ فَعُزِلَ، وَكَانَ مِثلَ عَلِّي ابنِ يَحيَى في العَقْلِ وَالسِّيَاسَةِ وَالرِّيَاسِةِ، مَاتَ سَنَةَ خَمسٍ وَثَلاثِينَ وَسَبعِ مِئَةٍ.
وَهوَ الذِي أَنشَأَ الدَّرَجَةَ المَوْجودَةَ اليَومَ لِبِئْرِ أَريسَ (¬٤)، عَمَّرَهَا في سَنةِ أَربع عشرةَ، قَالَهُ ابنُ فرحونَ (¬٥) في مَوْضِعَيْنِ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ أَخْذِهِ بِالهَيبَةِ مَعَ السِيَاسَةِ.