وقال أَبو أَحمدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وابنُ مَعينٍ: لَيْسَ بِشَيءٍ، وَشعبةُ: اكتُبُوا عنه فَإِنَّهُ شَرِيفٌ لا يَكْذِبُ، وابنُ حِبَّانَ فِي "الضُّعَفَاءِ"، رَوَى عنه: أَهْلُ العِرَاقِ، مِمَّنْ يَنْفَرِدُ بِالمُعْضِلَاتِ عن الثِّقَاتِ حَتَى إِذَا سَمِعَهَا من العِلمُ صِناعَتُه لَم يَشكَّ أَنَّهَا مَوْضوعةٌ، لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ، وَلَا الرِوَايةُ عنه إِلَّا للخَواصِّ للاعتِبَارِ، وَهُوَ فِي "المِيزَانِ" (¬١) بِدُونِ هَذَا.
[٤٧٤٣] أَبو أُمَيَّةَ المَخْزُومِيُّ (¬٢)
صَحَابيٌّ، ذَكَرَهْ مُسْلِمٌ (¬٣) في المَدَنيِّينَ، وَكَذَا قَالَ ابنُ السَّكَنِ: مَعْدُودٌ فِي أَهْلِهَا، وَحَدِيثُهُ عِندَ أَبي دَاودَ (¬٤)، وَالنَّسَائِيِّ (¬٥)، وَابنِ مَاجَه (¬٦)، وَالدَّارِمِيِّ (¬٧)، وَابنِ السَّكَنِ وَغَيِرهِم مِن رِوَايَةِ أَبي المُنْذِرِ مَوْلَى أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ عنه أنَّهُ ﷺ أُتي بِسَارِقٍ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ يُوجَد مَعَهُ مَتَاعٌ، قَالَ: مَا إخَالُكَ سَرَقْتَ، قَالَ: بَلَى فَأَعَادَهَا .. الحَديثَ، وَحَكَى أَبو دَاودَ عنه أنَّهُ وَقَعَ في رِوَايَةٍ عن أَبي أُمَيَّةَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَالأَوَّلُ أَكثرُ، ذَكَرَهُ شَيْخُنَا فِي "الإصَابَةِ" (¬٨)، وهو فِي "التَّهذِيبِ" (¬٩).