[٤٧٦٢] أَبُو بَكرِ بنُ أوحَدَ الفَرَّاشُ (¬١)
أَحدُ القُوَّامِ بالمَسْجِدِ الشَّريفِ، دَخَلَ حَاصِلَهُ ومَعَهُ نارٌ فغَفَلَ عَنْهَا بِحَيْثُ كَانَتْ سببًا لحريقِ المسجدِ، بَلْ أُحْرِقَ هُوَ، وكَانَ ذَلِكَ فِي ليلةِ الجُمعَةِ مُستَهَلَّ رمضانَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ وستِّ مئةٍ.
[ .... ] أبو بَكْرِ بنُ أبِي أويسٍ
هُوَ عَبْدُ الحميدِ بنُ عَبْدِ الله (٢١٩٣).
[ .... ] أَبُو بكرِ بنُ حَزْمٍ
هُوَ ابنُ محمدِ بنِ عَمرو، يأتِي قريبًا (٤٧٨٨).
[٤٧٦٣] أَبُو بَكرِ بنُ الحسينِ بنِ أبِي حَفصٍ عمَرَ بنِ أبِي عبدِ الله محمدِ بنِ يُونُسَ ابنِ أبِي الفَخْرِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نجمِ بنِ طولونَ -وأسلفتُ فِي وَلَدِهِ محمدٍ (٣٤٥٤) الإشارَةَ لِمَا فِي نسبِهِ مِنَ الخُلفِ- الزَّينُ أبو محمدٍ القُرشيُّ، العَبْشَميُّ، الأُمَويُّ، العُثمانيُّ، المراغِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّافِعيُّ (¬٢)
نزيلُ المَدِينةِ الشَّرِيفَةِ، ويُقَالُ اسمُهُ: عَبْدُ الله، وَوُجِدَ بخطِّ الكمالِ الشُّمُنِّيِّ، والمشهورُ أنَّ اسمَهُ كُنْيَتُهُ، ويُعرفُ بابنِ الحُسينِ المراغيِّ، وَرُبَّمَا