من حديثه، وكان فقيهًا، وله ذِكرٌ في أبيه، وهو والدُ عبدِ العزيزِ أبي عمرَ، الآتيين.
٢٠٢ - أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ، شيخُ الحجازِ فيما وصفه به البرزاليُّ (¬١)، ومحدِّثُه فيما وصفَه به الذَّهبيُّ (¬٢)، المحبُّ أبو جعفرٍ، وأبو العبَّاسِ، الطَّبريّ، المكيُّ، الشافعيُّ.
له من جملة مؤلَّفاته: "النُّخبة المدنيَّة" (¬٣)، وسَمعَ منه -في جُمادى الأولى، سنةَ سبعٍ وأربعين وستِّ مئةٍ، بالرَّوضةِ النَّبويَّة- المحدِّثُ أبو محمَّدٍ عبدُ الله بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ القويِّ المَهْدَويِّ (¬٤)، مع القُطبِ القسطلانيِّ (¬٥)، والجمالِ الطبريَ القاضي (¬٦)، ونقل القطبُ الحلبيُّ وفاتَه عن كتابِ عليِّ بنِ عمرَ بنِ حمزةَ المدَنيِّ إليه في جُمادى الثاني، سنةَ أربعٍ وتسعين وستِّ مئةٍ، يعني بمكَّةِ، وكان المحبُّ يُلقَّبُ بمحيي الدِّين، فكان يكرهُه، فزارَ النَّبيَّ ﷺ في جماعةٍ من أصحابِه، ومدحَه بقصيدةٍ، وسألَ أن تكونَ