وتبعه المجدُ (¬١) في هذا بالعبارةِ البديعةِ والإشارة السَّريعةِ، وسمَّى أبَاه أحمدَ، فوهم، وأدرجَهُ ابنُ صالحٍ في الصَّالحينَ، وقالَ أبو بكر النَّجارُ: صهرُ الشَّيخِ عُمرَ الخرازِ أبو امرأتِهِ لم يزدْ.
[ ....... ] أبو بكرٍ الصفيُّ السَّلاميُّ
مضى في ابنِ أحمدَ بنِ محمدٍ (٤٧٥٨).
[٤٧٩٦] أبُو بكرٍ القاضِي فخرُ الدِّينِ السِّنجَارِيُّ (¬٢)
والدُ الشمسِ محمدٍ الماضي (٣٤٦٧)، وُلدَ سنةَ ستين وستمائة، قالَ ابنُ فَرحون (¬٣): إنَّه كانَ منَ المؤذنين، بلْ من خيارِهِم، عملَ ذلكَ رجاءَ بركةِ النّسبةِ إلى النَّبِيِّ ﷺ، وكانَ جَهْوَرِيَّ (¬٤) الصوتِ، علَى كلامِهِ روحٌ عظيمٌ، يدلُ على خشوعِهِ وحضورِ قلبِهِ، وكان مُعظَّمًا عندَ النَّاسِ، يقضي حوائِجَهُم، ويُلبِّي دعوتهم، بحيثُ كانَ يُقَالُ لهُ: سِمْسَارُ الخيرِ، لكثرةِ سعيهِ في المصالحِ، ولهُ بالقاهرةِ وجاهةٌ وانتماءٌ إلى السُّبْكِيِّين (¬٥)، وكانُوا