قال ابنُ عساكر (¬١): والصوابُ الأولُ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ حديثَ "إنَّ الله أغنى الشركاءِ عن الشركِ" (¬٢)، وفيه قصةٌ، وعن سهيلِ بنِ عمرو، روى عنه: زيادُ بنُ مينا.
وقال ابنُ المديني (¬٣): زياد مجهولٌ، ولكنَّه إسنادٌ صالحٌ، يقبله القلبُ، ورُبَّ إسنادٍ ينكرُه القلبُ، وذكره ابنُ سعدٍ (¬٤) في طبقةِ أهلِ الخندقِ.
قال غيرُهُ: الأكثرُ فيه أبو سعدٍ بسكونِ العينِ، وبِه جزَمَ أبو أحمدَ الحاكمُ (¬٥)، وقال: لهُ صحبة، ولا أحفظُ اسمًا ولا نسبًا.
وفي الترمذي (¬٦) بزيادةِ الياءِ، بلْ قالَ شيخُنا (¬٧): إنَّ الذي يراه فيه السكون، وكذا ذكره البغويُّ في الكُنى، وفي ابنِ ماجه بالوجهين.
وساقَ البغويُّ (¬٨) بسندِهِ إلى زيادِ بنِ نيارٍ عن أبي سعيدِ بنِ أبي فضالة، وكان من الصحابةِ سمعتُ رسُولَ الله ﷺ يقولُ: "إذا جمعَ اللهُ الأولين