وقد اختُلفَ في اسمِهِ، فالجمهورُ قالوا: الحسنُ، وصغَّره ابنُ الصلاحِ، ثم الإسنويُّ (¬١)، وابنُ السُّبكيِّ (¬٢)، وهو ممَّنْ تفقَّه ببغدادَ بأبي عليِّ ابنِ أبي هُريرةَ، ودرَّسَ بِهَا بعدَهُ، وصنَّفَ في الأصولِ والجدلِ والخلافِ، وكان أولَ مَنْ صنَّفَ في الخلافِ المجرَّدِ، وكتابُهُ فيه اسمُهُ "المجرَّدُ" (¬٣). ماتَ ببغداد سنةَ خمسين وثلاث مئةٍ، والظاهرُ إن كان هو هذَا أنَّ وصفَه بإمامِ الحرمين لجلالتِهِ، لا أنَّه تلبَّسَ بمباشرةِ ذلكَ، فيحرَّرُ.
[٤٩٣٢] أبو عِمرانَ التَّكرُورِيُّ
أقامَ في الحرمين، وكانَ صالحًا مُتعبدًا، ذكره ابنُ صالحٍ.
[ ........ ] أبو عَمرةَ الأنصاريُّ
صحابيٌّ، اسمُهُ: إياس (٥٣٠).
[٤٩٣٣] أبو عمرو ابنُ حِمَاسِ بنِ عمرو الليثيُّ المدنيُّ
والدُ شدادٍ الماضي (١٦٠٢)، قالَ الدَّارَقُطنيُّ في "العللِ": إنَّ ابنَهُ لا يُعرفُ فيمَنْ يروي الحديثَ، والأبُ معروفٌ.