والجمالُ الرَّشيديُّ (¬١)، والبُلْقينى، وابنُ الملقِّن، والعراقى، والهيثميُّ، والغُمَاريُّ (¬٢)، وابن خَلدون (¬٣)، وغيرهم. وحدَّث، سمعَ منه الفضلاءُ، ولقيتُه بمكَّةَ والمدينةِ، فقرأتُ عليه بهما، وكان فَكِهًا حُلوَ المحاضرة، كثيرَ النَّوادرِ، حجَّ مِرارًا، وجاورَ مرَّة، وقدِمَ مكَّةَ صُحبةَ الحاجِّ في سنةِ سبعٍ وخمسين، وهو متوعِّكٌ، فحجَّ، وتأخَّرَ بمكَّةَ حتى كانت وفاتُه بها في أوائلِ المحرَّمِ مِن التي تليها، وصُلِّي عليه ضُحىً عندَ بابِ الكعبةِ، ودُفِنَ بالمَعلاةِ، ﵀ وإيَّانا.
٢٢٠ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمَّدٍ، الشِّهابُ ابنُ الخيَّاطِ.
أخو محمَّدٌ الآتي، تأخَّرتْ وفاتُه عن محمَّدٍ، وكان له اشتغالٌ، وتركَ عليًّا ومحمَّدًا، وُلِدا في بطن، وهما حَيَّانِ.
٢٢١ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ معبدٍ، الشِّهابُ، القُدسيُّ، المؤذِّنُ بالحَرمِ النَّبويِّ.
سمعَ في سنةِ تسعٍ وثمانين على الزَّينِ العراقيِّ في مصنَّفِه في "قصِّ الشارب" (¬٤).