Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 376

  1. حرف الألف
  2. ٢٣٥ - أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله، العلامة الصالح، الشهاب، أبو العباس، القاهري الشافعي، أحد أئمتهم، ويعرف بابن النقيب.

مطعونًا في رابعَ عشرَ رمضانَ سنةَ تسعٍ وستين وسبعِ مئةٍ، ودُفِنَ خارجَ بابِ النَّصرِ في حوشِ تُربةِ الجَمالِ الإسنويِّ، وذكرَه الوليُّ العراقيُّ في "وفياتِه" أيضًا، وأنَّه هو ووالدُه والهيثميُّ ممَّن سمعَ منه، وقال: إنَّ "نُكتَه على المنهاجِ" كثيرُ الفوائدِ، و "اختصارَه للكفايةِ" حسن، وإنَّ الجمالَ كانَ يقول: ليسَ على "المهذَّب" أنفعُ مِن تصحيحِه، قال: وله تصانيفُ كثيرةٌ لم تكملْ؛ كـ"تكملةِ التَّحقيقِ"، و"شرحِ المنهاجِ"، و "تتمةٍ على شرحِ المهذَّب"، وكانَ مِنِ خيرِ أهلِ زمانِه، متينَ الدِّيانةِ، شديدَ الورعِ، عظيمَ الزُّهدِ، طارحًا للتكلُّفِ، متواضعًا، قائمًا بالحقوقِ، كثيرَ الزِّيارةِ لأصحابِه، كثيرَ الإيثارِ والبِرِّ والإحسانِ، مجتهدًا في إخفاءِ ذلكَ، كثيرَ الحجِّ والمجاورةِ، قال: ومعَ هذا كلِّه كانَ كثيرَ الانبساطِ، حُلوَ النَّادرةِ، فيه دُعابة زائدة، حُفِظَ عنه فيها أشياءُ لطيفةٌ، إمامًا في القراءاتِ، معَ طِيبِ النَّغمةِ، وحُسنِ الصَّوتِ، مِصْقَعًا في الخطباءِ، له شِعر في الذِّروةِ، فمِن لطيفِهِ ما أنشدنيه (¬١):

كيفَ الهوَى ومَشِيبي وَخَطَا (¬٢) … وحِمَامي دَبَّ نحوي وَخَطَا

أمشِيبٌ وتَصابٍ (¬٣) بالهوَى … ذاكَ واللَّهِ ضَلال وخَطا

قال: وبالجملةِ فهو مِن كَمَلةِ الرِّجال، ولم يخلِّفْ بعدَه في مجموعِه مثلَه.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 376 (SanadKitab #1050, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.