آخرُ ما سوَّدتُه من تاريخِ المدينةِ الشريفةٍ، يَسَّرَ الله تعالى تبييضَهُ وتحريرَهُ بمحمدٍ وآله وصحبه.
انتهى الثُّلُثُ الثالثُ من تاريخِ المدينةِ، لشيخِنا العلامةِ خاتمةِ الحُفَّاظِ والمؤرِّخين أبي الخير محمَّدٍ شمس الدين بن عبد الرحمنِ بن محمدِ بن أبي بكر السَّخاوِيِّ القاهريِّ الشافعيِّ، تغمَّدَهُ اللهُ برحمتِه ورضوانه آمين، من خَطِّ مُؤلِّفِه، في مُدَّةٍ آخرُها يومَ الخميسِ عاشرَ ذي القعدةِ، سنةَ أربعٍ وتسعِ مئةٍ، بمنزل كاتبه من مكةَ المشرفةِ، قاله وكتبه المفتقرُ إلى لُطفِ الله وعونِه أبو الخيرِ وأبو فارسٍ، محمَّدٌ المدعوُّ عبدَ العزيز بنَ عُمرَ بن محمَّدِ ابنِ محمَّدِ بن فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ الشافعيُّ (¬١)، لطف الله بهم، والحمدُ لله وصلى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.